عاجل: 500 ألف كردي ايراني في طريقهم الى العراق بعد إلغاء تأشيرات الدخول الى السليمانية، وما سر الاتفاق مع الصغير والقبانجي لادخالهم لمدن جنوب العراق وشماله.! - معلومات خطيرة
ليطلع ابناء الشعب العراقي على الدور التآمري الخبيث الذي يلعبه العميل جلال طالباني وحزبه الفارسي الصهيوني في تثبيت ركائز الاحتلال الفارسي المجوسي في العراق ؟!! وجلال الدين الصغير وصدر الدين القبانجي ووائل الموسوي مثالا..
حيث اصدر رئيس حكومة العراق الفدرالية قرارا بإلغاء تأشيرة دخول الايرانيين الى محافظة السليمانية وهذا يعني ان ( الدولة الكردستانية ) قائمة لان موضوع الفيزا مسأله سيادية في كل دول العالم بضمنها جزيرة واق واق وجاء الغاء التأشيرة لرفع الحدود المصطنعة ما بين الجمهورية الفارسيه النجادية والامبراطورية الطالبانية البارزانية الصهيوفارسية..
القاصي والداني من سكان المعمورة يعرف ان العراق مستباح بفضل ( الديمقراطية ) البوشية الاوبامية والحدود مفتوحة لايران والكويت وكل من هب ودب ولا تنحصر هذه الاستباحة في دخول الاشخاص بل دخول الشاحنات الايرانية محمله بمادة (C4) وشاحنات الاسلحة والصواريخ وعناصر القاعدة من المنافذ الحدودية على طول الحدود من البصرة الى السليمانية وهم يحملون الموت للعراقيين بشكل جماعي والمخابرات الكويتية تسرح وتمرح في البصرة حاملين معهم اكياس الدناير الكويتية لقتل العراقيين وشراء النساء والصبيان .
ومطار النجف اصبح ممرا آمنا لعصابة الجريمة من شذاذ الأفاق والقتلة من حرس خميني ومقاتلي حزب الله ومقاتلي القاعدة الذين تستقدمهم ايران من افغانستان وباكستان وبلوشستان تحت غطاء السياحة الدينية لزيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء والكاظميه وسامراء وبعد وصولهم عبر المطار يتوزعون على مدن العراق للقيام بالتفجيرات والقتل على الهوية والسطو على محلات الصاغة وقتلهم بدم بارد ازاء هذه الاستباحة..
فهل يحتاج الايراني او الكويتي ان يصدر قرار من دولة كردستان فرع السليمانية الغاء تأشيرة دخول الايرانيين الى العراق اذا كانت السليمانية لا زالت مدينة عراقية.!
نعود لعنوان الخبر ماذا وراء الغاء االتأشيرة.؟!
حصل مجاهدو منظمة الرصد والمعلومات على معلومات دقيقة ومؤكدة ان اتفاقا حصل بين القيادة الايرانية وعمليها جلال طالباني رئيس حكومة الاحتلال على دخول 500 الف كردي ايراني وكردي فيلي الى محافظة السليمانية قبل الانتخابات ، وهذه الاعداد ستكون رصيد انتخابي جاهز لكل من جلال الدين الصغير وصدر الدين القبانجي ووائل الموسوي وهم من قيادات المجلس اللاسلامي الاسفل والثلاثة من اعتى عتاة المجرمين الذين ارتكبوا ابشع الجرائم بحق الشعب العراقي، فالحقير الصغير ماركته الاجرامية المسجلة مجازر براثا والايراني سيد صدره القبنجي ماركته المسجله مقبرة النجف ومجزرة الزركة..
لاحظوا يا شعب العراق التوقيت الغاء التأشيره قبل الانتخابات يعني يا اكراد سنندج تعالوا نعطيكم هويات واذهبوا الى الموصل والى كركوك وانتخبوا ويا فيليين تعالوا من المدن الايرانية ونعطيكم هويات وانتخبوا جلال الصغير والقبانجي ووائل الموسوي لانهم سيرشحون على السليمانية بعد ان لفضهم ابناء النجف وبغداد وكل مدن العراق كونهم ايرانيون مجرمون قتلة..
---
فاحذروا أيها العراقيون، إنهم يريدون استبدال شعب العراق برمته عربه وأكراده بالايرانيين.. فهل من انتفاضة عارمة ورصد لهؤلاء الدخلاء، وأين يا ترى لجان النزاهة الفاسدة التي تتفرج على هذه المهازل..؟