حضرموت هي منطقة تاريخية تقع في الجزء الجنوبي للجزيرة العربية وتطل على خليج عدن وبحر العرب. ويحدها شمالا نجران وجنوبا بحر العرب و مأرب غربا و ظفار شرقا. يبلغ طول سواحلها على بحر العرب نحو 450 كم وهي سواحل صخرية في الغالب.
تبلغ مساحة حضرموت نحو 120,000 ميل مربع أي ما يعادل تقريبا 310,000 كم مربع ويقدر تعداد سكان حضرموت حسب تعداد عهد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 708,008 نسمة عام 1994م وكانت عاصمة حضرموت الكبرى شبوة، وعاصمة محافظة حضرموت الحالية هي المكلا وهي كبري مدن حضرموت.
معنى الإسم
حضرموت , لا تنقسم إلى قسمين (حضر) و (موت) كما ورد في كثير من كتب التراث العربية و رسخ في مخيلة
التراث الشعبي العربي. بل هي لفظة واحدة يرجح أنها حميرية كون هناك دلائل تشير إلى أن حضرموت هو
إسم لقبيلة حميرية الأصل.
و تنقسم إلى حضرموت الداخل ( الوادي ) و حضرموت الساحل و تضم حضرموت بشكل عام تضاريس طبيعية متنوعة بين سهول ساحلية كما تحوي عددا من الشواطئ الجميلة على بحر العرب و بين جبال و هضاب يصل ارتفاعها إلى 2000 مترا فوق سطح البحر ومساحات واسعة من الربع الخالي .
الــمــحــافــظــة الــخــامــســة
مــديــنـــة تــعــز
تقع محافظة تعز إلى جنوب العاصمة صنعاء، وتبعد عنها بحوالي (256) كيلو متراً، وتحتل محافظة تعز المرتبة الأولى من
حيث عدد سكان الجمهورية، إذ يشكل سكانها ما نسبته (12.16%) من سكان الجمهورية، وعدد مديرياتها (23) مديرية، ومدينة تعز التي يحتضنها جبل صبر مركز المحافظة ، وتتميز المحافظة بتنوع نشاطها الاقتصادي والزراعي ؛
حيث يزرع فيها بعض المحاصيل الزراعية كالحبوب والخضروات، والفواكه،إلى جانب الثروة الحيوانية وصيد الأسماك في
ساحل مدينة المخا، فضلاً عن ممارسة النشاط الصناعي، حيث يوجد في المحافظة العديد من المنشآت الصناعية،
منها مصنع أسمنت البرح وبعض الصناعات الغذائية. وتضم أراضي المحافظة بعض المعادن من أهمها النحاس، النيكل،
الكوبلت ومجموعة من عناصر البلاتينيوم ومعالم السياحة في محافظة تعز كثيرة ومتعددة، منها جامع الجند التاريخي
وقلعة القاهرة، والمدارس الأثرية كالمظفرية والأشرفية والمعتبية، وطبيعة تضاريس المحافظة متنوعة، ومناخها معتدل
خلال أيام السنة ومتوسط درجة الحرارة فيها يصل إلى (21) درجة مئوية.
موقع المحافظة:
تقع محافظة تعز في الجزء الجنوبي الغربي للجمهورية اليمنيه بين خطي العرض ( 14-12 ) شمال خط الاستواء وبين خطي الطول (45ْ-43ْ ) شرق جرينتش وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي (256) كيلو متراً. وتتصل المحافظة بمحافظتي إب والحديدة من الشمال، أجزاء من محافظات لحج والضالع وإب من الشرق، محافظة لحج من الجنوب وتطل على البحر الأحمر من جهة الغرب .
المرتفعات الجبلية:
1- جبل صبر .
2- جبل حبشي .
3- جبل سامع .
4- جبل قدس – منيف .
6- جبل الصلو .
7- جبال الوازعية .
8- جبال شرعب وجبال مقبنة .
الــمــحــافــظــة الــســادســة
مــديــنـــة الــحــديــدة
تقع محافظة الحديدة في الجهة الغربية للجمهورية اليمنية على ساحل البحر الأحمر، وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي(226 كم)، على خطي العرض (14ْ ـ 16ْ) شمال خط الاستواء، وبين خطي الطول (42ْ ـ 43ْ) شرقي جرنتش، يحدها من الشرق أجزاء من محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة، ومن الشمال محافظة حجة، ومن الجنوب محافظة تعـز، ومن الغرب البحر الأحمر.
أهم المعالم
الجامع الكبير في قرية المراوعة التابعة للحديدة الذي بناءه السيد على الاهدل أول من جاء وبناء المراوعة وهو جد الاهادلة ومسقط راسهم هذه القرية وهم سادة اشراف.
سبق يمكن تقسيم محافظة الحديدة من حيث السطح إلى ثلاثة أقسـام :
- السهول الساحلية
- المرتفعات الجبلية
- مجموعة الجزر
السهول الساحلية
تقع معظم أراضي محافظة الحديدة في المنطقة السهلية لساحل تهامة، ويمتد هذا السهل من اللحَّية في الشمال إلى الخوخة في الجنوب بطول حوالي (300 كم) وعرض يتراوح بين (60 - 150 كم)، ويخترق هذا السهل العديد من الأودية التي تعتبر مصبات لمياه السيول والأمطار التي تأتي من المرتفعات الداخلية للمحافظة ومن هضاب وجبال محافظات إب وذمار وصنعاء والمحويت وحجة حتى تستقر في البحر الأحمر، وأهم الوديان في سهل محافظة الحديدة ما يلـي :
--وادي مور .
--وادي سردُد .
--وادي سهام .
--وادي رماع .
--وادي نخلة .
--وادي تباب بالقناوص .
--وادي علوجة .
--وادي اللاوَّية .
2--المرتفعات الجبلية :
أهم المرتفعات في محافظة الحديدة ما يلي :
- جبل رأس .
- جبل بُرَعْ .
- جبل دُبَاس وجبل مستور .
- جبل الركب .
- جبال الضامر .
- جبال الدَّمَنْ .
- جبال وهنه .
-جبل الشريف .
-جبل القمة .
3--مجموعة الجزر :
تنتشر في البحر الأحمر قبالة ساحل محافظة الحديدة مجموعة من الجزر اليمنية يصل عددها إلى أكثر من (40 جزيرة) بعضها صغيرة ومن أهمها الجزر التالية :
--جزيرة كمران .
--جزيرة طقفاش (أنتوفيش) .
--جزيرة حنيش الكبرى .
--جزيرة حنيش الصغرى .
الــمــحــافــظــة الــســابــعــة
مــديــنـــة الــضــالــع
تقع محافظة الضالع جنوب العاصمة صنعاء على بعد ( 245 كيلومتراً ) على خط عرض ( 42َ : 13ْ ) شمالاً ، وخط طول( 43َ : 44ْ ) شرقاً ، يحدها من الشمال محافظة البيضاء ، ومن الشرق أجزاء من محافظتي البيضاء ولحج ، ومن الجنوبأجزاء من محافظتي لحج وتعز ، ومن الغرب محافظة أب .
المناخ :
بشكل عام يسود مناخ محافظة الضالع الاعتدال صيفاً والبرودة شتاءاً .
تقع محافظة ذمار إلى الجنوب من العاصمة صنعاء وتبعد عنها بمسافة ( 100 كم ) ، وتحدها مـن الشمال
محافظة صنعاء ، ومن الشرق أجزاء من محافظتي صنعاء والبيضاء ومــن الجنوب محافظة إب ، ومن الغرب أجزاء من
محافظتي صنعاء والحديدة .
الينابيع الطبيعية المعدنية والكبريتية ( الحمامات العلاجية ) :
توجد بمحافظة ذمار عدد من مواقع الينابيع الطبيعية المعدنية والكبريتية ، يؤمها الناس للاستحمام بمياهها والتعرض لأبخرتها المتصاعدة التي تحتوي على عناصر معدنية وكبريتية للاستشفاء من الأمراض الجلدية والروماتيزم وتنشيط الدورة الدموية وغيرها .
ومن المعالم الأثرية في مدينة ذمار المعالم التالية :
1-الجامع الكبير .
2- الرواق الشمالي .
3-الرواق الشرقي .
4- الرواق الغربي .
5-الرواق الجنوبي .
6-المنارة .
7-المنبر .
الــمــحــافــظــة التاسعة
مــديــنـــة البيضاء
البيضاء هي إحدى المحافظات اليمنية. من معالمها التاريخية قلعتها الشامخة وجامعها الكبير الذي يعتبر مركزاً لتعليم العلوم
الدينية والشرعية. أيضا تعتبر منطقة السوادية ناحية واسعة من محافظة البيضاء وهي من المناطق الغنية بالآثار الحميرية
الموقع
تقع إلى الجنوب الشرقي من العاصمة صنعاء، وترتفع حوالي (2250 متر) عن مستوى سطح البحر،
ومحافظة البيضاء تتوسط عدة محافظات، يحدها من الشمال أجزاء من محافظتي مأرب وشبوة،
ومن الشرق أجزاء من محافظتي شبوة وأبين، ومن الجنوب أجزاء من محافظات أبين ولحج والضالع، ومن الغرب
أجزاء من محافظات الضالع وإب وذمار.
عاصمتها مدينة البيضاء التي تبعد عن العاصمة صنعاء مسافة 268كم. ورثت مدينة البيضاء موقعها كعاصمة
لمخلاف سرو مذْحج (مدينة حصي) التي ظلت تحتل هذا المركز حتى أواخر القرن العاشر الهجري، وحصي هذه
تقع شرق مدينة البيضاء وهي غنية بالآثار، وقد أصبحت الآن أطلالاً. ويسود مدينة البيضاء طابع معماري قوامه
الحجارة في الطوابق السفلية والطين في الطوابق العلوية، مع وجود بعض المنازل المبنية بالحجارة في نمط
خاص بمحافظة البيضاء وبعض المناطق المجاورة. ومن معالم مدينة البيضاء قلعتها التاريخية الشامخة فوق
المدينة، وجامعها الكبير وقلعة الفريد وجامع الرباط الذي يعتبر مركزاً لتعليم العلوم الدينية والرعية، ومقبرة
الشعب، ويقام فيها سوق أسبوعي صباح كل يوم خميس.ومن أشهر مدن المحافظة مديريةذي ناعم السوادية
الملاجم ورداع عاصمة الدّولة الظاهرية التي حكمت اليمن خلال النّصف الأوّل من القرن العاشر الهجري، ومن أبرز معالمها التاريخية مدرسة العامرية التي تعتبر قمّة في الفن المعماري
الإسلامي وكذلك المناطق الاثريه المنتشرة في كل ارجاء المحافظة
المناخ
معتدل صيفاً وبارد شتاءاً في المرتفعات الجبلية ويسود المناطق الصحراوية المناخ الحار أثناء الصيف والمعتدل
شتاءاً في النهار ويميل إلى البرودة ليلاً.
التضاريس
تتوزع تضاريس المحافظة بين مرتفعات جبلية وهضاب وسهول واسعة تضم أراضي خصبة ووديان كبيرة منها :
• وادي جواد مرخة : وهو بالشرق من البيضاء وتصب مياه في الصحراء.
• وادي بيحان: ويبدأ من البيضاء ويتجه إلى الشمال الشرقي وينزل إلى بيحان ويقسم بلاد المصعبين حتى يصل
• إلى بيحان القصاب ثم يتجه شرقاً إلى الأحقاف.
• وادي حمره : وهو من أهم الأودية، وينبع من جنوب الطفة وجنوب السوادية ومن غرب البيضاء ويتجه إلى
• الغرب ليصب في محافظة أبين.
الــمــحــافــظــة العاشرة
مــديــنـــة لحج
تقع محافظة لحج إلى الجنوب الشرقي من العاصمة صنعاء، وتبعد عن العاصمة بحدود (337) كيلو متر، ويشكل سكان
المحافظة ما نسبته (3.7%) من أجمالي سكان الجمهورية اليمنية تقريباً، ويبلغ عدد مديرتها (15) مديرية، ومدينة
الحوطة عاصمة المحافظة، وتقع محافظة لحج على دلتا وأدي تبن، وتتميز بالزراعة التي تعد النشاط الرئيس لسكان
المحافظة، إذ تصل المحاصيل التي تنتجها المحافظة إلى نسبة (3.9%) من أجمالي الإنتاج الزراعي في الجمهورية،
وأهمها الخضروات والأعلاف إلى جانب ممارسة بعض الأنشطة التجارية الأخرى. وتضم أراضي محافظة لحج بعض
المعادن من أهمها المعادن الطينية المستخدمة في صناعة الاسمنت والطوب الحراري. ويتميز مناخ لحج بأنه معتدل
في فصل الشتاء وحار في فصل الصيف.
الموقع :
تقع محافظة لحج في الجنوب الغربي من الجمهورية اليمنية ، بين خطي الطول (46ْ-43ْ) شرق جرينتش ، وبين خطي
عرض (14ْ-12ْ) شمال خط الاستواء و تبعد عن العاصمة صنعاء مسافة (320كم) وتتصل المحافظة بمحافظات البيضاء
والضالع وتعز من الشمال ، محافظة عدن وخليج عدن من الجنوب ، محافظة أبين من الشرق ، محافظة تعز من الغرب.
المناخ :
تختلف درجة الحرارة بحسب تنوع التضاريس وتصل في السهول الساحلية في فصل الصيف إلى ( 32ْ % ) كما هو الحال
في المركز الإداري للمحافظة مدينة الحوطة بينما متوسط درجة الحرارة في فصل الشتاء ينخفض إلى ( 20ْ % ) ، كما
تتساقط الأمطار على السهل الساحلي في فصلي الشتاء والخريف وبكميات قليلة ، أمَّا المرتفعات الجبلية فتتساقط
الأمطار فيها في فصلي الصيف والربيع وبكميات كبيرة .
التضاريس :
تنقسم المحافظة من حيث السطح إلى أربعة أنواع رئيسة هي :
المناطق الجبلية:
تتركز معظم المرتفعات الجبلية في الأجزاء الشمالية الشرقية والغربية والشمالية الغربية ومن أهم هذه المرتفعات
هي :
1. في مديرية يافع هناك العديد من المرتفعات والجبال منها جبل شمر وجبل العر ، جبل اليزيدي .
2. جبل الشراء ويعد أهم مرتفع في مديري المفلحي .
3. جبال وادي حمر (2890)مترا في مديرية الحد.
4. جبال وادي وطن محمد الواقعة في مديرية يهر .
5. جبل بيادر ، جبل الوشير ، جبل الدامي ، جبل عقيب بالإضافة إلى حيد ردفان وتقع جميعها في مديرية الملاح.
6. جبال الداعري وهي سلسلة جبلية وتقع في مديرية ردفان .
7. جبال حالمين في مديرية حالمين .
8. وفي مديرية المسيمير هناك سلسلة جبلية متصلة بجبال ردفان جنوباً زمنها جبل مناعة وجبل الفرش وجبال
كسبان وتقع في الحدود بين مديرية المسيمير ومديرية الملاح ، كذلك جبل الفقير الذي يتصل بجبال عمعمة الواقعة
في مديرية ماوية محافظة تعز وجبل قرين الواقع شمال غرب مديرية المسيمر ويعتبر الحد مع مديرية ماوية أيضا ، جبل
الساجح وهو حد بين مديرية المسييمر ومديرية الأزارق – محافظة الضالع .
9. ويشكل الجزء الشمالي لمديرية طور الباحة جزءا من السلسلة الجبلية الواقعة شرق مديرية القبيطة .
10. جبل خرز الواقع في إطار مديرية المضاربة ورأس العارة .
11. وتعتبر عزلتي اليوسفين و الفبيطة مديرية القبيطة – جبليتين وأهم الجبال فيهما ، جبال قلة ، جبل جالس، جبل
النبي شعيب ، جبل الخضر والياس ، جبل كوكب . جبل الكرب، كذلك جبل الجاح ويعد أعلى مرتفع ويقع بين مديريتي
القبيطة و حيفان.
12. وتقع مديرية المقاطرة على سطح جبلي شديد الوعورة وفيه تقع قلعة المقاطرة وتعد من أعلى المرتفعات في
المديرية إلى جانب جبل منيف ، جبل المصنعة ، جبل الحنو ، وهناك العديد من المرتفعات الأخرى .
ثانيا : المناطق السهلية و الصحراوية:
وتتمثل هذه الاجزاء بالمناطق السهلية المنبسطة وكذلك المناطق الصحراوية من المحافظة . أما المناطق السهلية
والمنبسطة فتشمل مديرية تبن والمناطق المحيطة بها . كما أنها تمتد بإتجاه الشمال حتى قرب الحدود الجنوبية
لمديرية ردفان ومن جهة الشرق حتى حدود المحافظة مع محافظة أبين ومن جهة الغرب وجنوب غرب المديرية حتى
الحدود الشرقية لمديرية طور الباحة وجنوبا إلى مزارع جعولة وحدود المحافظة ساعد ذلك في وجود العديد من المزارع
والبساتين التي تنتج أنواعا مختلفة من القواكة والخضروات وبعض المحاصيل النقدية.
أما المناطق الصحراوية فإنها تتركز في الجزء الجنوبي للمحافظة وتحديدا الأجزاء الغربية والشرقية والجنوبية من مديرية
المضاربة ورأس العارة وتحديدا في مركز رأس العارة والأجزاء الشرقية والجنوبية لمديرية طور الباحة وهي عبارة عن
قبعان واسعة أهمها القاع الواقع شرق مديرية طور الباحة المعروف ب( خبت الرجاع) وفي الجهة الشمالية الشرقية
من مديرية تبن بإتجاه الحدود مع محافظة أبين وهو عبارة عن صحراء واسعة أيضا. علماً بأن هذه الأجزاء بالرغم من كونها
صحراوية إلا أنها لا تخلو من التجمعات السكانية كما أن أجزاء كبيرة منها تعد أراض صالحة للزراعة بل أن هناك أراضي
مزروعة وفي مواقع مختلفة من هذه الأجزاء.
ثالثاً: المناطق الساحلية :
هنالك جزء ساحلي للمحافظة والمتمثل بالشريط الساحلي الواقع جنوب مديريتي طور الباحة والمضاربة ورأس العارة .
حيث يعتبر الجزء الجنوبي لمركز رأس العارة شريطاً ساحلياً ابتدء من طرفه الشرقي حتى الطرف الغربي منه الواقع
بالقرب من باب المندب . وبه تقع العديد من المنشآت السمكية والمصائد والمناطق السياحية .
رابعاً الاودية :
هناك عدد من الأودية سواء المائية منها أو الجافة والمنتشرة في عموم مديريات المحافظة
تقع إلى شرق العاصمة اليمنية صنعاء بمسافة 173 كم ويحدها من الشمال محافظة الجوف وصحراء الربع الخالي ومن الغرب محافظة صنعاء ومن الجنوب محافظتي البيضاء وشبوة وصحراء الربع الخالي.
المناخ
حار صيفاً وبارد شتاءً وأثناء الليل.
التضاريس:
أولا المناطق الجبلية:
يغلب علي الجزء الغربي من سطح المحافظة الطابع الجبلي حيث تنتشر في هذا الجزء عدد من
المرتفعات الجبلية ذات ارتفاعات متوسطة والبعض منها ذات انحدارات شديدة وتتركز هذه المرتفعات في مديريات
مجزر،بدبدة،حريب القراميش ، صرواح، الجوبة ،رحبة،ماهلية، حريب،العبدية وتشكل هذا المرتفعات أعلى ارتفاع على
السطح عن مستوى سطح البحر. ومن أشهر الجبال هي جبال الحميمة ،الشعب، الوثبان،مردح، العيونة الواقة في
مديرية حريب القراميش،وجبال العريف وأيضاً هناك العديد من الجبال الموجودة في المحافظة.
ثانيا: المناطق السهلية والصحراوية
معظم سطح المحافظة من الجهة الشرقية عبارة عن مناطق سهلية وصحراوية وتكاد هذه الأجزاء تشكل أكثر من نصف
سطح المحافظة وتقع عليها مديرية مأرب وهو جزء من صحراء واسعة تمتد نحو الشمال باتجاه محافظة الجوف وشرقا
نحو مديرية العبر محافظة حضرموت وجنوبا نحو الأجزاء الشمالية من محافظة شبوة.
الأمطار:
تسقط الأمطار الصيفية علي معظم أجزاء المحافظة وغالباً ما تكون كمية الأمطار التي تسقط فيها قليلة ونادرة خصوصا
الأجزاء الشرقية .وهي من المحافظات التي تعاني من الجفاف في معظم أجزاءها نظرا لقلة الأمطار التي تسقط
عليها.
الغطاء النباتي:
تمتلك المحافظة غطاء نباتي متنوع رغم قلته وعدم كثافته من حيث النوع والكم من جزء إلى آخر حسب طبيعة
السطح والمناخ السائد واهم الأشجار فيها السدر ،القرض، الطنب ،الطلح ،الظهي، السمر بالإضافة إلى بعض
الأشجار الشوكية. إلى جانب أنواع متعددة من الحشائش والنباتات الصغيرة التي تنمو في مواسم الأمطار.
الــمــحــافــظــة التانية عشر
مــديــنـــة عمران
محافظة عمران إحدى محافظات اليمن.
تعد محافظة عمران إحدى المحافظات اليمنية التي تم استحداثها بعد الإعلان عن قيام دولة الوحدة، وتبعد عن
العاصمة بحدود (50) كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (4.5%) من إجمالي سكان الجمهورية، وتقسم
إداريا إلى (20) مديرية، ومدينة عمران مركز المحافظة. وتعد الزراعة من أهم الأنشطة التي يمارسها سكان المحافظة،
إذ تنتج العديد من المحاصيل الزراعية، أهمها الحبوب والخضروات، فضلاً عن الاهتمام بالثروة الحيوانية، وأهم مصانع
المحافظة، مصنع أسمنت عمران. وتضم أراضي المحافظة بعض المعادن كالاسكوريا والبرلايت المستخدم في صناعة
الأسمنت والعوازل الحرارية. وأهم المعالم السياحية والأثرية في المحافظة الجوامع الإسلامية، منطقة ظفار ذيبين
المشهورة بجامعها العتيق. وتضاريس المحافظة متنوعة وتتميز بمناخ معتدل في فصل الصيف وبارد في فصل الشتاء.
موقع المحافظة
تقع محافظة عمران شمال العاصمه صنعاء وتبعد عنها بمسافة حوالي (50 كم) تقريباً وتتصل المحافظة بمحافظة صعدة
من الشمال، محافظة صنعاء من الجنوب، محافظتي حجة المحويت من الغرب، محافظتي الجوف وصنعاء من الشرق.
المناخ
العوامل المؤثرة في المناخ في المحافظة هي الارتفاع ومستوى السطح وكون محافظة عمران متبانية التضاريس فإن
المناخ فيها متنوع ففي الأجزاء الشمالية للمحافظة تنخفض درجة البرودة وغالباً ما يكون المناخ فيها معتدلاً باستثناء
بعض المرتفعات التي تزيد فيها البرودة خصوصاً في الشتاء أما الأجزاء الغربية من المحافظة ذات المرتفعات العالية
فيسودها مناخ بارد شتاء ومعتدل صيف.
- الأمطار:
تسقط الأمطار على معظم مديريات المحافظة في فصل الصيف وتكون تلك الأمطار أكثر غزاره في الأجزاء الجبلية
الغربية. كما تسقط الأمطار على المحافظة في فصل الشتاء ولكن في صورة محددة ونادرة.
- الغطاء النباتي: تتوفر في أجزاء مختلفة من المحافظة سواء الجبلية منها أو المنخفضة
الحشائش والأعشاب الصغيرة وغالباً ما تنمو وتزداد في مواسم هطول الأمطار وتشمل مراعي واسعة للحيوانات وهذا
إلى جانب وجود أنواع مختلفة من الأشجار المعمرة والتي من أهمها أشجار السرو, الطلح, القرض, السمر, الأراك.
التضاريس
ينقسم سطح المحافظة إلى نوعين من التضاريس هما :
المرتفعات الغربية:
تتكون في المديريات الغربية مثل السوده ومسور والمديريات الواقعة في الشمال والغرب ابتداء من مديريات القفلة
والعشة, المدان, شهارة. وتشتهر مديريات هذا الإقليم بتضاريسها الشديد وكثر جبالها التي أشهرها وأعلاها جبال
شهارة والمدن وهذه المديريات تخلو من القيعان والسهول سوى بعض المنخفضات الواقعة بين تلك الجبال والمرتفعات.
المرتفعات المتوسطة
تتكون من مجموعات من القيعان أهمها قاع عمران ريدة خارف وقاع حرف سفيان وتضم هذه القيعان امتدادات كثيرة
بالإضافة إلى عدد من القيعان امتدادات كثيرة, بالإضافة إلى عدد من القيعان الصغيرة التي تنتشر في عدد من
المديريات منها قاع خيوان في شمال شرق مديرية حوث, وتحتوي معظم هذه القيعان على أرض زراعية خصبة تعتمد
في زراعتها على المياه الجوفية كقاع الحسين في مديرية ريدة. قاع خيوان وكذالك قاع العشية في مديرية حرف سفيان.
الأودية
نظراً لأن محافظة عمران تقع بين العديد من الجبال والقمم العالية والتي تشكل العديد من الأودية في بطون
ومنخفضات تلك الجبال والمرتفعات وتحدد اتجاهاتها وتعدد وتكثر تلك الأودية تبعاً لتعدد تلك الجبال والمرتفعات فلا تكاد
تخلو مديرية من محافظة عمران من الأودية بغض النظر عن اختلافها من حيث الحجم والاتساع إلا أنه من المهم
الإشارة إلى معظم تلك الأودية تستقل روافد مهمة بعض الأودية المشهورة كوادي مور في الغرب ووادي الجوف شرقاً.
الأودية - المديرية
وادي العمشية - مديرية حرف سفيان
وادي مذاب ووادي سفيان - مديرية حرف سفيان
أودية السودة - السودة
وادى مسور ووادي القفلة والعشة - القفلة والعشة
وادي عقار وهو شمال غرب مدينة عمران تعتمد الزراعة فيه على الأمطار الموسمية
السياحة
إحدى المحافظات المختزنة للثروة الأثرية الإسلامية، ومركز من مراكز الصناعة التقليدية والتسوق
المعالم السياحية والشواهد التاريخية: لا تزال المدينة القديمة محاطة بسور طيني مع إحدى البوابات والعقود القائمة
حتى الآن، ولا يزال السوق القديم لمدينة عمران قائماً، ومباني المدينة تتميز بنمط معماري قوامه الطين المخلوط
بالتبن. الحرف والزراعة: تشتهر عمران بزراعة محاصيل من الحبوب والفواكه وهي كأهم مركز للحرف التقليدية والتحف،
ولهذا فهي لا تزال مركز تسوق.
من أهم مدنها السياحية:
مدينة ثلا وهي من أقرب المدن السياحية إلى صنعاء وتبعد عنها 45 كيلومتراً، وهي مدينة يطوقها سور حجري،
وشوارعها مبلطة، يعلوها حصن شهير هو حصن ثلا، وهو من أمنع الحصون الدفاعية يتميز بالأبراج والكهوف المنحوتة
في أصل مرتفعات الحصن وتتأثر الكثير من الأشجار والنباتات العطرية. دينة (ريدة) الواقعة شمال مدينة عمران (22كم)
ومدينة (خمر)، ومدينة حوث، ومدينة شهارة، وجسر شهارة المهيب الذي يربط بين منطقتين. ومن أّم الحصون التاريخية
(حصن ناع) (وظفار ذيبين) الواقعة شمال شرق ريدة (30كم) من مركز المحافظة)، وهي من مواقع الاستيطان
الحضري، تضم الكثير من الآثار الإسلامية.. والتي تتمثل بالقلاع والحصون وخزانات المياه، وبالمساجد والأضرخة.
أما مناطقها الجبلية فتعد جبال مسور من الجبال السياحية الشيقة وتجري على جوانبه جداول المياه، ورأس الجبل
أوسع يحتضن عدداً من القرى، وجبل مسور من أعلى القمم في محافظة عمران.
الــمــحــافــظــة التالثة عشر
مــديــنـــة المحويت
الموقع :
تقع شمال غرب العاصمة صنعاء على بعد (111 كم)، وترتفع عــن مستوى سطح البحر بـ (2100 متر) وعلى خط طول
(43ْ-44ْ) شرقاً وعلى خط عرض (15ْ-16ْ) شمالاً، تحدها من الشرق والجنوب محافظة صنعاء، ومن الشمال محافظة
حجة، ومن الغرب محافظة الحديدة.
المناخ :
يجمع المحويت بين عوامل مناخ الجبل والسهل، ففي المناطق الجبلية يسود المناخ المعتدل صيفاً والبارد شتاءاً بينما
يسود المناطق السهلية المجاورة لمنطقة تهامة مناخ حار صيفاً ومعتدل شتاءاً.
التضاريس الطبيعية :
مرت تضاريسها بتطورات جيولوجية كانت لها أثر في تكويناتها الطبيعية، وقد دلت الدراسات الجيولوجية بأنها منطقة
صخرية مرتفعة وواسعة لها مظهر يتشكل من سلاسل جبلية وهضاب صخرية لعدد من الجبال المرتفعة، وكان هذا
المظهر الطبوغرافي قد تشكل من صخور كلسية وبازلتية وجوارسية وقاعدية تعود للزمن الجيولوجي الوسيط وأزمنة
جيولوجية أخرى أقدم زمناً، تشكلت بين تلك الجبال والهضاب والوديان أحواض تصريفية صغيرة وممرات مائية عميقة
واسعة الانحدار كونتها مياه السيول المتدفقة من تلك الجبال المرتفعة التي تكونت جراء انفصال الجزيرة العربية عن قارة
أفريقيا خلال الفترة ما بين (15 - 45 مليون سنة) تقريباً، ومنذ الزمن الجيولوجي الرباعي تشكلت رسوبيات طمي
ملائمة لإقامة الحقول الزراعية المدرجة التي استغلت لزراعة بعض محاصيل الحبوب التي تعتمد على الأمطار
الموسمية والغيول، وتتوزع تضاريس محافظة المحويت بين جبال عالية تكسوها المدرجات الزراعية ووديان عميقة
وواسعة علي ضفافها المناظر الطبيعية الخلابة.
أشهر جبالها :
سلسلة جبال بلاد غيل وسلسلة جبال حفاش وملحان وجبال ذخار ثم جبال القرانع، أما وديانها فأشهرها وادي لاعة،
ووادي الاهجر ؛ وادي نعوان، وادي سمع، ثم وادي عيان ويعرف " بالحامضة ".
- اعتدال المناخ صيفاً وتدني درجة الحرارة شتاءًا إلى تحت الصفر في المرتفعات العالية .
- يستأثر هذا الإقليم بأكبر نسبة من هطول الأمطار حيث يتراوح ما بين ( 400 -700 مليمتر ) سنوياً ، وتهطل في
الصيف بفعل هبوب الرياح الجنوبية الغربية الموسمية القادمة من المحيط الهندي والبحر الأحمر . أعلى
- يتميز هذا الإقليم بالمساحات الخضراء الواسعة ،
والمناطق السياحية الجميلة .
الــمــحــافــظــة التاسع عشر
مــديــنـــة شبوة
سميت محافظة شبوة نسبة إلى مدينة شبوة التاريخية عاصمة دولة حضرموت هذه المدينة تقع في مديرية عرماء بين
وادي العطف ووادي المعشار وقد أثبتت الدراسات التاريخية أن الأنسان عاش في هذه المنطقة منذ ما يقارب
( 40.000 ) سنة وكان أول مسكن للأنسان الأول في مدينة شبوة أي بداية تأسيس المدينة كان في حوالي (1950)
سنة قبل الميلاد وكانت عاصمة تجارية وسياسية وزراعية إذ تحيط بها الحقول الزراعية وقنوات الري وعلى أمتداد واسع
يصل إلى 15كلم طولاً وعرضاً .
لذلك فمحافظة شبوة تعتبر من أهم المحافظات تاريخياً وإقتصادياً وزراعياً ولخصوبة أوديتها وإتساع مراعيها وتحكمها في
الطرق التجارية
لكل ذلك فمحافظة شبوة تعتبر من المحافظات المهمه من الناحية التاريخية حيث نشات على ضفاف أوديتها عدد من
الحضارات التي أثرت في التاريخ اليمني القديم .
أهم المدن التاريخية والأثرية في المحافظة
1-مدينة شبوة القديمة :-
تقع في مديرية عرماء وتبعد عن عتق مركز المحافظة بـ( 115كلم ) شرقاً وهي عاصمة دولة حضرموت سكنها الأنسان منذ 1950 سنة قبل الميلاد واستمرت السكنى بها حتى اليوم بها مخلفات الدولة الحضرمية قصر شقير أو شقر ومعبد الاله سيى ذو عليم أكثر من 100 بيت في داخل السور الذ يصل طوله الى 2000م ناهيك عن البيوت الطينية الواقعة خارج سور المدينة الرئيسيه والى الشمال الغربي يوجد بها منجم للملح الصخري والذي لازال إستخراجة حتى اليوم .
2- تمنع ( هجر كحلان )
هي العاصمة التاريخية للدولة القتبانية وتقع في مديرية عسيلان 170 كام غرباً من عاصمة المحافظة عتق وهذه
المدينة بها أكثر من ستين معبداً بحسب الروايات التاريخية وسوق شمر السوق التجارية الضخم ينتصب في وسطه
القانون التجاري القتباني ولها بوابات رئيسية أشهرها البوابة الجنوبية والتي يوجد عليها نقوش بالمسند ولازالت قائمة حتى اليوم
3- ميناء قنا :- ( حصن الغراب – قلعة ماويه ) من أقدم المواني اليمنية القديمة ربط بين شرق آسياء وجنوب أفريقيا بالقوافل التجارية
( تجارة اللبان ) من قنا إلى شبوة وتمنع ومارب وشمال ليبيا وقبرص وربط هذا الموقع بين تلك الأماكن ووجدت دلائل
ماديه على هذه التجارة .
المتاحف
1-متحف بيحان
تأسس في عام 1966م ويضم 1063 قطعة أثرية منها القديم الذي يمثل قطع مختلفة من الفترة القتبانية والفترة
والاوسانية والحميرية , وهي عبارة عن مجموعة من النقوش والاواني والتماثيل والادوات الحجرية بالأضافة إلى
الفخاريات كما يضم مجموعة من الموروث الشعبي مثل ادوات زينة المراءة وجزء من ادوات الزراعة والمطابخ وجزء من
تاريخ الثورة
2-متحف عتق
وقد تأسس عام 1984م وهو في عاصمة المحافظة ومركزها الرئيسي عتق ويضم في جنباته أكثر من 3000 قطعة
أثرية تمثل مخلفات الدويلات التي نشأت في محافظة شيوة من مدينة شبوة وقنا وتمنع وحيد بن عقيل ومرخة وضراء
وعبدان على أختلاف الفترات التاريخية المتعاقبه ويمكن القول ان اقدم قطعة في المتحف تعود إلى حوالي 9000سنه
ق.م والمتمثلة في أدوات العصور الحجرية القديمة وتتعاقب تواريخ تلك القطع بين الفترة الإسلامية الحديثه والفترات
التاريخية وتتمثل تلك القطع في النقوش والادوات والاواني والفخاريات والتماثيل وكل ما خلفه الإنسان الاول بالأضافة
إلى أدوات الزينة وبعض أدوات المطبخ وأدوات الحراثة وبعض الوثائق من تاريخ الثورة .
3-متحف تمنع
وقد إنشئ في مدينة تمنع عاصمة الدولة القتبانية هجر كحلان حالياً وهو بتمويل خاص من البعثة الاثرية الأيطالية وسوف يضم على كل المعثورات التي تم الكشف عنها أثناء اعمال البعثة في مدينة تمنع .
الــمــحــافــظــة العشرون
مــديــنـــة ريمة
ريمة إحدى المحافظات اليمنية التي تم استحداثها مؤخراً خلال العام2004، وتبعد عن العاصمة صنعاء بحدود (200)
كيلو متراً، ويشكل سكان المحافظة ما نسبته (3.04%) من إجمالي سكان الجمهورية، وتقسم إداريا إلي (6) مديريات،
ومدينة الجبين مركز المحافظة. وتتميز محافظة ريمة بطبيعة وعرة وجبال شاهقة في الارتفاع، ومن أهم مدنها الجبين
عاصمة المحافظة. وتعد الزراعة من ابرز الأنشطة التي يمارسها سكان هذه المحافظة الواعدة، حيث يزرع فيها العديد
من الخضروات والفواكه والحبوب والبن، فضلاً عن الاهتمام بتربية الحيوانات والنحل وإنتاج العسل.
ويتميز مناخ المحافظة بالبرودة في فصل الشتاء والاعتدال في فصل الصيف. ولا تتوفر المزيد من المعلومات عن
محافظة ريمة نظراً لحداثة نشأتها. يتحدث معظم أهالي ريمة باللهجة الحميرية القديمة التي تفخم حرف القاف
وتستخدم حرف الكاف في المتكلم والمخاطب وحرف الشين في التسويف.
الموقع
تقع محافظة ريمه وسط سلسلة الجبال الغربية بين درجتي (14.36ْ – 14.88o) شمالاً وبين درجتي (43.50ْ - 44ْ) شرقاً
وتبعد عن العاصمة صنعاء بحوالي (200) كيلو متراً وتتصل المحافظة بمحافظة صنعاء وجزء من محافظة الحديدة من
الشمال، محافظة الحديدة من الغرب، محافظة ذمار من الجنوب، محافظة ذمار وجزء من محافظة صنعاء من الشرق.
المساحة: تبلغ مساحة محافظة ريمه* حوالي (1,915) كم2 بدون مديرية مزهر السكان: يبلغ عدد سكان محافظة ريمة وفقاً لنتائج التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2004م (394.448) نسمه وينمو السكان سنويا بمعدل
(3.04%).
التضاريس
تتعقد تضاريسها بكثرة الالتواءات وشدة الانحدارات وتنقسم إلى ثلاثة أقسام متميزة هي :-
القسم الغربي : ويشمل مديرية الجعفرية، وغربي مديريتي الجبين وبلاد الطعام، وهي جبال الحواز المتراوح ارتفاعاتها بين (1500- 2950 متر) عن مستوى سطح البحر، وهي كثيرة الصخور قليلة السهول.
القسم الأوسط : وهي سلسلة الجبال العالية من (1500 - 2950 متر) عن مستوى سطح البحر، وهي شديدة الانحدار متنوعة المحاصيل، وتشمل مديرية كسمة ووسط مديريتي الجبين وبلاد الطعام.
القسم الشرقي : وتشمل مديرية السلفية ومديرية مزهر التي تم استحداثها بعد إنشاء المحافظة وتتكون من شرق
مديريتي الجبين وكسمة، وهي جبال متباعدة وقليلة الارتفاع تتخللها الوديان الواسعة والسهول الزراعية الخصبة،
ويعتبر من أشهر أودية ريمة، ويصب بأراضي الزرانيق في تهامة، ثم يأتي بعده وادي كلابة ويصب بأراضي المنصورية
في تهامة، ثم وادي الحمام المعروف بوادي جاحف، ومعظم أودية ريمة الشمالية تصب إلى وادي سهام في باب
كحلان إلى تهامة ماراً بالمرواعة ومـن ثم إلى البحر الأحمر، أما أوديتها الجنوبية فتصب إلى وادي رماع.
الأودية
- وادي مزهر
- وادي علوجة
- وادي كلابة
- وادي سهام
- وادي رماع
- وادي الحايط
أهم الجبال
- جبل اسود
- جبل ظلملم
- جبل يحي
- جبل يفوز
- جبل نعمة
- جبل الحيم
- جبل عزان
- جبل الدرب
- جبل نجمان برقبه
- جبل بني عامر
- جبل بني عقيل
التسمية
ريمة بفتح الراء وسكون الياء وفتح الميم المختوم بتاء التأنيت مربوطة اسم مشترك لعدد من المواضع في اليمن هي،
ريمة المناخي في العدين، ريمة حميد في سنحان، وريمة اسم جبل في بني قيس من خبان، وذكرها المؤرخون بريمة
الأشابط نسبة إلى قبيلة الأشابط التي ترأست مخلافها، وذكرت - أيضاً - بريمة الكبرى، وقد نالت إعجاب المؤرخين
فأطنبوا في ذكر جمالها ووفرة مياهها وخصوبة أراضيها وجودة منتجاتها حتى سماها الأعراب بسَّكاب اليمن، ثم تلاشت
تلك التسميات وأصبحت (ريمة) بدون إضافات، وما تزال بعض العزل والطرق في ريمة تحمل أسماء هذه السلالات التي
تتحدث عنها كتب التاريخ متضمنة عدداً من البطون الحميرية، كما يقال -أيضاً- بأنها سميت ريمة اشتقاقاً من (ريم) - وهو
اسم للغزال - نظراً لوداعة ساكنيها أو نسبة لجمال طبيعتها.